دورات اللغة الكردية - اللهجة السورانية
ابدأ رحلتك في اللغة الكردية السورانية اليوم وتواصل مع الشعب الكردي وثقافته بطرق هادفة.
(لغير الناطقين باللغة الكردية – من عمر ١٨ عامًا فما فوق) تحدث اللغة الكردية السورانية بثقة وافهم الثقافة الكردية عن كثب. صُممت دوراتنا في اللغة الكردية (اللهجة السورانية) للمتعلمين البالغين الراغبين في التواصل باللغة الكردية واكتساب فهم أعمق للثقافة الكردية. سواء كان اهتمامك بالسفر, العمل, الدراسة الأكاديمية أو المشاركة الثقافية، فإن برنامجنا يزودك بالأدوات اللازمة للتحدث, الاستماع, القراءة والكتابة باللغة الكردية السورانية بثقة. تتوفر الدورات حضوريًا وعبر الإنترنت، مما يتيح أقصى قدر من المرونة للمتعلمين في جميع أنحاء العالم.
دورات اللغة الكردية - اللهجة السورانية
نظرة عامة على الدورة
- ستة مستويات منظمة، من المبتدئين إلى المتقدمين
- يستغرق كل مستوى شهرين
- تُعقد الدروس ثلاثة أيام في الأسبوع، ساعتان لكل جلسة
- خيارات مواعيد مرنة: 9:00-11:00 صباحًا / 4:00-6:00 مساءً / 6:00-8:00 مساءً أو حسب الطلب
- متوفر حضوريًا وإلكتروني عبر الإنترنت
التوزيع والتصنيف
- يتم إجراء إختبار تحديد المستوى لتقييم مستوى المهارات الأولية
- يتم تجميع الطلاب في مجموعات بناءً على مستواهم واحتياجاتهم التعليمية
- مجموعات صغيرة لضمان المشاركة الفعّالة والتعليم المُخصّص
تتبع التقدم
- تقييمات أسبوعية تغطي مهارات اللغة الأساسية: التحدث، الاستماع، القراءة والكتابة.
- ملاحظات شخصية من المدرب تُقدم بانتظام.
- متابعة مستمرة للمشاركة، الفهم وتطور اللغة.
مدرسين مؤهلين
متحدثون أصليون للغة الكردية السورانية، حاصلون على تدريب رسمي في تدريس اللغة. يحمل المدربون شهادات أكاديمية وتراخيص تدريس. خبرة ثقافية ولغوية عميقة في اللهجة السورانية والتقاليد الكردية.
المنهج وأدوات التعلم
منهج دراسي متوافق مع الأساليب المعتمدة لتدريس اللغة الكردية (السورانية) كلغة ثانية. يركز على التواصل في الحياة الواقعية والسياق الثقافي، باستخدام أدوات تعليمية تفاعلية: محتوى صوتي/مرئي، تمثيل الأدوار والأنشطة تفاعلية. دروس مبنية على سيناريوهات يومية ومواضيع ثقافية ذات صلة.
منح الشهادة
تُمنح الشهادة عند إتمام كل مستوى من مستويات الدورة. تشير الشهادة إلى المستوى الذي تم تحقيقه، وهي مناسبة للاستخدام المهني.
لماذا تختار هذه الدورة؟
تعلّم اللغة الكردية السورانية للتواصل في الحياة اليومية والانغماس في الثقافة.
مناسب للمسافرين, الباحثين, الطلاب, العاملين وعشاق اللغات.
المدرّبون متحدثون أصليون يتمتعون بفهم عميق للثقافة.
خيارات مرنة لتقديم الدورة: حضورياً أو إلكترونياً عبر الإنترنت لتلبية احتياجاتك.
بيئة تعليمية تفاعلية وغنية وداعمة.
